هل تعلم؟

الأعداد: نظراً لكون الكثير من أعداد المها العربي توجد ضمن الممتلكات الخاصة فمن الصعب القيام بعمل مسح دقيق باعداده في المنطقة. ومع ذلك، فان الأمانة العامة لصون المها العربي قد سجلت في العام 2011 عن وجود 7124 رأسا من المها العربي في دول الانتشار وذلك ضمن المسح الميداني لأمراض المها العربي الذي تعده الأمانة العامة.

التصنيف بالاتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN): معرض للانقراض (2011).http://www.iucnredlist.org

الاتفاقية الدولية لحماية النواع النباتية والحيوانية من الاتجار (السايتس): الملحق الأول وبذلك تكون التجارة الدولية للمها العربية غير قانونية.
http://www.cites.org

الموائل الطبيعية

تعيش المها العربي في السهول المغطاة بالحصى، والأودية المفتوحة ، والكثبان الرملية ومناطق المنخفضات الصخرية. ولقد تم تسجيل انتقال المها العربي نحو الكثبان الرملية بعد هطول الامطار ومن ثم تعود الى المناطق السهلية خلال فصل الصيف حيث تتوافر مساحات أكبر من الظلال.

التكاثر

تستمر فترة الحمل 255-273 يوماً. وعادةً ما تلد الاناث مولوداً واحداً، وتندر ولادة التوائم. ولا يوجد موسم محدد للتزاوج.

التغذية

تتغذى المها بشكل أساسي على الحشائش وأغصان الأشجار والشجيرات، وقد تتحرك لمسافات طويلة للبحث عن المرعى. فقد تم تسجيل أن أحد حيوانات المها قد قطع مسافة 93 كم خلال 18 ساعة. وتستطيع المها العيش لفترات طويلة دون شرب الماء، حيث يغطي الحيوان احتياجاته المائية بالتغذية على النباتات العصارية وقطرات الندى في بعض الأوقات، ولكنها تتزود بالماء بشكل متكرر في حال توفره. وعادة ما تنشط حيوانات المها بالرعي خلال ساعات الصباح الباكر ووقت الغروب كما أنها من الممكن أن ترعى ليلاً.

التأقلم (التكيف)

المها العربي هي أكثر أنواع المها تأقلماً مع البيئات الجافة ، حيث تعيش في مناطق صحراوية شديدة الجفاف يقل فيها معدل هطول الأمطار عن 50 ملم أو أقل. لونها الفاتح يعكس حرارة الشمس في الصيف، وخلال فصل الشتاء فإن الحيوانات تمد الشعر الذي يغطيها على استقامته مما يعرض جلدها ذي اللون القاتم للشمس للعمل على امتصاص الحرارة. وتتم المحافظة على درجة حرارة باردة للدماغ من خلال نظام للتبادل الحراري، حيث تكون الجيوب الأنفية منتفخة لتلتف فيها الأوردة الدموية التي تنقل الدم البارد خلال فتحة الأنف حول الشرايين الدموية التي تنقل الدم الدافئ نحو الدماغ، مما يخفض من درجة حرارة الدم المتجه للدماغ. وتستطيع المها الاستغناء عن الماء لفترات طويلة، كما أن حوافرها العريضة المستديرة تساعدها كثيراً على السير في المناطق الرملية.

السلوك

تعيش المها في قطعان مختلطة، عادة ضمن مجموعات من 10 أفراد أو أقل، ولكن في الماضي تم تسجيل قطعان تصل لغاية 100 فرد. ويزداد حجم القطيع بعد هطول الأمطار وتوافر المراعي الجيدة. وعادة ما يقود القطيع أنثى كبيرة في السن. تبحث الحيوانات خلال الأشهر الحارة عن الظل تحت الأشجار والشجيرات وقد تحفر في جوانب الكثيب الرملي. وعادة ما تمشي المها بتخبب بطيء

معلومات أكثر